السبت، 27 فبراير 2010

الحماية الاجتماعية والضمانات القانونية الواجب توافرها للمراة العاملة في قانون العمل

" الحماية الاجتماعية والضمانات القانونية الواجب توافرها للمراة العاملة في قانون العمل " ورقة عمل مقدمة من : د. الحملاوي صالح عبد المعتمد ، في مؤتمر يناقش " قانون العمل للمرأة " ، المؤتمر السادس والعشرين لمؤسسة البرنامج التنموي للمرأة والطفل ، الفيوم 6:7 فبراير 2010 م .
مقدمة :
بداية نؤكد أن الاهتمام بالمرأة وقضاياها هو اهتمام بكل المجتمع ، ونعلن انحيازنا التام لجميع الحقوق التي تسعى المرأة المصرية لنيلها ، لأن ذلك ليس في صالح المرأة فقط ؛ وإنما في صالح المجتمع ككل : رجالاً ونساءً ، وأي محاولة لعرقلة هذا ، هي عرقلة لإمكانات وطاقات نصف المجتمع. فالمرأة المصرية هي الأم والزوجة والأخت والابنة ، المرأة المصرية هي رفيقة الزوج في فلاحة الأرض ، والصانعة الماهرة ، والمعلمة، والمحامية، والمهندسة ، وأستاذة الجامعة، والمفكرة والأديبة، وقبل ذلك كله هي عماد الأسرة المصرية ، وساهمت ـ وما تزال ـ يداً بيد مع الرجل في الحفاظ على قيم المجتمع المصري وتطوير المقومات الأساسية له ، وتصدت مع الرجل لجميع الأخطار التي هددت مصر، وحاولت النيل منها ، وفي المقابل فإننا نقف ضد أصحاب دعاوى (قهر المرأة وتخلفها) ،

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

الاتجاه نحو الرياضيات >


د.الحملاوى صالح عبد المعتمد
يكاد يكون مفهوم الاتجاه ( Attitude ) من أهم المفاهيم النفسية والاجتماعية المرتبط بسلوك الأفراد ، وهو حجر الأساس في بناء علم النفس الاجتماعي ، وتم تطبيقه في كثير من المجالات منها : التعليم ـ التدريب ـ الإدارة ، ... وغيرها . والاتجاه كمفهوم نفسي اجتماعي هو : تكوين فرضي أو متغير وسيط ، تعبِّر عنه مجموعة من الاستجابات المتسقة فيما بينها سواء في اتجاه القبول أو الرفض ، إزاء موضوع نفسي اجتماعي جدلي معين .

مهارات التفكير العليا

(*)
تُعد تنمية مهارات التفكير العليا لدى التلاميذ هدفاً رئيساً ، يسعى القائمون على العملية التعليمية لتحقيقه في جميع المراحل الدراسية ، ويُعتبر ـ في الوقت ذاته ـ وسيلة للارتقاء بمستوى الفرد والمجتمع معا . وقد ازداد الاهتمام في الآونة الأخيرة (عقدي الثمانينيات والتسعينيات) بمجال تحسين وتطوير مهارات التفكير العليا لدى تلاميذ المدارس ـ في جميع المراحل التعليمية

علاقة نظرية الذكاءات المتعددة بتعليم الرياضيات

:
ثمة أدلة مؤكدة على فاعلية نظرية الذكاء المتعدد بالنسبة للتربية ومستقبلها ، فعلى سبيل المثال يؤكد (Brualdi) أن نظرية الذكاءات المتعددة سوف تحول نسق التربية التقليدي من نظام غير ذي بال إلى نظام تعليمي ذو شأن عظيم ؛ وذلك بجعل حجرة الدراسة مكان نموذجي لتعلم التلاميذ وتنمية مهاراتهم ومواهبهم , 1996) Brualdi, A. C. ) ، في حين أشارت كل من (Willis , J. & Johnson, A.) ، و( ليانا جابر ) أن هذه النظرية تسمح للمعلم أن يستعمل ثماني طرق مختلفة في تعليم وتعلم الرياضيات ، وأن منحى التعليم المتعدد يؤدي إلى :
ـ فهم أعمق وأثرى للمبادئ والمفاهيم الرياضية المتعددة

أنواع الذكاء المتعدد

(*) :في أوائل الثمانينات من القرن الماضي قام (Howard Gardner) بإعادة النظر جذريا فيما يتعلق بالذكاء وآثاره على التعلم والتعليم ، وقدم نظرية جديدة تقوم على أساس تميز الفرد عن غيره ، وأن كل إنسان يتميز بذكاء خاص به وحده ، وأطلق على هذه النظرية " الذكاءات المتعددة " Multiple Intelligences ، وكان لهذه النظرية الأثر الأكبر على عملية التعلم والتعليم حيث غيرت مفاهيم كثيرة كانت تعتبر من المسلمات في التراث السيكولوجي .

نشأة نظرية الذكاءات المتعددة

:
في عام 1979 طلبت مؤسسة Van Leer)) من جامعة(Harvard) القيام بإنجاز بحث علمي يستهدف تقييم وضعية المعارف العلمية المهتمة بالإمكانات الذهنية للإنسان وإبراز مدى تحقيق هذه الإمكانات واستغلالها ، وفي هذا الإطار بدأ فريق من العاملين المختصين بالجامعة أبحاثهم التي استغرقت حوالي ربع قرن من الزمن ، تم خلالها تضافر جهود العديد من الباحثين ذوي اختصاصات متنوعة ، بهدف استطلاع وكشف مدى تحقيق هذه الإمكانات على أرض الواقع .