السبت، 15 أكتوبر، 2011

كَيفَ أُنمِّي ذَكاء طِفلي ـ الحلقة الأولى

دورة
كَيفَ أُنمِّي ذَكاء طِفلي
( الحلقة الأولى)
إعداد
دكتور / الحملاوي صالح
مدرس علم نفس تربوي ( منتدب ) ـ كلية الآداب ـ جامعة الفيوم
عزيزتى الأم /
عزيزي الأب /
كل سنة وانتم طيبين
طبعا كلنا بتعب اوى فى البيت وبنبفى عصبيين ، و للاسف عصبيتنا بسبب المسؤلية اللى علينا ، وبتنعكس على اولادنا ، و نرجع نندم و نزعل و نقول بكرة هننصلح ، و ييجى بكرة و يبقى زى امبارح و يمكن اسوأ كمان ..........و هكذاااااااااا
بس لازم ناخد وقفة علشان الوقت بيجرى و منتصدمش ، ويكون آخر تعبنا شخصيات مهزوزة فاقدة الثقة فى نفسها غير قادرة على الابداع ، وقليلة الذكاء ، هنبتدى مع بعض ان شاء الله ،
دورة كيف أُنمي ذكاء طفلي ..
علشان نبقى امهات وأباء ميه ميه ، و مننسااااااااااش نحتسب التعب و ننوى النيه علشان ربنا يوفقنا....و الله المستعان . وقبل ما نبتدي لازم نعرف شوية حاجات عن تربية الطفل ، مهمه جدا قبل ما تنمي ذكاء طفلك .
اولا: تشكيل معتقد الطفل عن ذاته
لازم نفهم ان الطفل بيبنى فكرتة عن نفسة من خلال اسرتة و بالذاااااات الام ، يعنى زى ما هتقولى عليه زى ما هياخد فكرة عن نفسة، و يتصرف من خلالها باقى عمرة كله ، انتى بقى عليكى فكرتة عن ذاتة تبقى ايجابية ولا سلبية ؟؟
هتنتقدية = سلبية = شخص مهزوز فاقد الثقة فى نفسة و على هامش المجتمع
هتمدحية = ايجابية = شخص ثابت وجودة، واثق فى نفسة ومبدع و يجبرالاخرين على احترامة
طيب هتكلم شوية عن النقد اللى احنا شغالين فيه دة ، احنا بننتقد علشان فاكرين اننا لما نعمل كدة ، ابننا هايبقى أحسن و بنشجعة انه يتغير و دة غلط كبير اووووووووووووووووووى
مثال : لما جوزك بينتقدك ، بتتحسنى و لا بتكتئبى و يجيلك احباط ؟؟
لما جوزك بيمدحك ، بتتشجعى و تحسى بثقة و دفعة للامام ؟؟ و هكذا فى كل الامور و كل الاشخاص ، مفيش حد بيتقبل النقد و لا بيتحسن منه ، بل بالعكس دايما النتيجة عكسية خالص ، و دايما الواحد يتقبل المدح و يحاول يبقى على مستوى حسن الظن دة و اعلى كمان ....صح !
تعالوا كدة نشوف ايه الرسالة اللى وصلت لابنك من النقد : الرسالة هى انت عيوبك كذا و كذا و كذا ، طيب بالله عليكم دة كلام ينفع من ام أو أب عايزين ابنهم يبقى شخصية سوية ، انتم كده بترشدوه لعيوبة بدل ما ترشدوه لمميزاتة ، هاقولكم على حاجة غريبة اوى ....فى موقفين وحيدين بنشجع فيهم دايما وعمرنا ما بننتقد الطفل و هما : المشى و الكلام ، تلاقيكم عمالين تشجعوا ابنكم ، مهما وقع و برضة بتفرحوا بكلامة مهما كان مكسر و مش باين ، عارفين ليه؟ .........لانكم واثقين انه كدة كدة هيمشى و هيتكلم و انها مساله وقت ، طيب ليه ميكونش عندكم نفس القناعة فى الامور الايجابية لطفلكم او حتى السلبية !! انتقادك لطفلك هيؤدى الى الامور دى حتما :
1-هيعمل مسافة بينك و بينه و ينفر منك لانك بتفكره بعيوبه و فشله .
2-هيعند زيادة و يتمسك بالسلوك السئ و ينتقل للاسوأ.
3-هيعمل معاكم نفس الحكاية لما يكبر شوية .
طيب ايه الحل ؟؟
الحل : هانعرفه من خلال الدورة دي ، بس كل شيئ في وقته ، ماتستعجلوش . دلوقت نبتدي حالا
(( الحلقة الأولي ))
أهلا بيكم فى الحلقة الاولى من دورة كيف أُنمي ذكاء طفلي ..
اولى الحلقات هاتكون عن تنمية ذكاء الاطفال دون السنتين ، بس اولا لازم نتذكر هدف الدورة :
هدف الدورة :
1. دمج الطفل مع الأم /الأب بوسيلة جذابة ومشوِّقه .. لقضاء وقت طيب وسعيد مع طفلك
2. تنمية ذكاء الطفل عن طريق دمج الأم / الأب بحنانهما + العمل مع الطفل لتعليمه
لقد ثبت بالتجارب ومن خلال التطبيق
· الأطفال اللي بيحرص الآباء والأمهات على دخول البهجة في قلوبهم وإضحاكهم وسعادتهم ويلعبون معهم ويتحدثون معهم .. هم أكثرالأطفال ذكاءاً مقارنة بباقي الأطفال.
لذلك : لكي نسعد أطفالنا .. ونعلمهم .. ويشعروا بالحنان .. هناك كثير من الطرق .. لكن افضل طريقة هي : الحنان والحب والتفاعل والاندماج.
ونحن نعلم أن كثير من الأمهات يضعوا أطفالهم في السرير .. وحينما يبكي يذهبوا إليه لكي يرضع أو يغيروا الحفاض ، المهم يشوفوا سبب البكاء .. بعد ذلك يرجعوه للسرير.. لا لعب مع الطفل .. لا حنان ، والسبب عند سؤالهم : لما ذلك ؟ تكون الإجابة : مشغولة والله !!!! .. ويا دوب تشوف واجباتها .. وممكن تجاوبك لأنه لو لعبت مع ابني ممكن يتعلق بيه ، ومعرفش اقوم بشغل البيت . وهذا خطأ فادح يقع فيه الكثيرون .
الخلاصة:
السنة الأول من حياة الطفل هامه للغايه ، لكي نزيد من ذكاء الطفل ، ونحتاج إلى:
الكثير من ( الحنان + الحب + اللعب وتسلية الطفل ) من خلالها أكيد حننمي مهارات الطفل بطريقة رائعة
القاعدة الذهبية هنا هي :
((كلما قمت بإثارة الحواس الخمس أو أحدهم لطفلي ، كلما كنت في الطريق الصحيح الذي يقوم على تنمية ذكاء الطفل ))... احفظوها جيدا
ويترتّب على الأم / الأب مسؤولية كبيرة في تنمية ذكاء طفلهما، تبدأ منذ اليوم الأول لولادته، من خلال إرضاعه في أركان مختلفة من البيت مما ينمّي حواسه المختلفة ويعزّز ملاحظته ويحثّه على إدراك الأنواع المختلفة من الأشكال، التحدّث إليه في مراحله العمرية الأولى، ولاسيّما في الثانية والثالثة.
وللتربية دور فعّال في تحقيق توازن الصغير النفسي، خصوصاً حين يستشعر الحب من أبويه حتى في حالات العقاب. فالتشجيع الدائم له عندما ينجز الأفعال الإيجابية واحتضانه والتصفيق له والاهتمام به يرفع من درجة ذكائه ويزيد من مهارات الذاكرة لديه. وفي هذا المجال، يمكن تشبيه الحنان بـ «مستودع ذكاء الطفل». وبالطبع، يلعب الحوار الدائم مع الطفل وعدم الضجر من أسئلته دوراً في مضاعفة معرفته، فضلاً عن اختيار الألعاب المناسبة له والتي تساعد في إظهار قدراته وسرد القصص له وتعليمه كيفية فعل هذا الأمر بهدف تنمية خياله.
وهناك عوامل أساسية تؤثر في ذكاء الطفل، أبرزها:
العوامل الوراثية: الذكاء استعداد يرثه الطفل، شأنه في ذلك شأن الخصائص الجسمية والانفعالية التي تنقلها الاستعدادات الوراثية (الجينات) من الأجداد إلى الآباء فالأبناء. وتؤكد الدراسات أن الضعف العقلي والعائلي هو عيب وراثي يرجع إلى أحد الجينات المتنحّية التي يرثها الطفل في حال وجود قرابة وثيقة الصلة بين الوالدين.
العوامل البيئية: رغم أن الذكاء قدرة فطرية، فإن العوامل البيئية المختلفة تلعب دوراً كبيراً في إثارتها ، رغم أن هذا النمو يتحدّد بإمكانيات الفرد البيولوجية. كما يتأثر بالوسط الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى أن نموه يرتبط بنمو الطفل الانفعالي. وتثبت الدراسات أن جوّ الأسرة، يؤثر على سعادة الفرد واستقراره النفسي، ويلعب دوراً في نموّه العقلي، فمعاملة الوالدين السيّئة والحرمان العاطفي يعوقان تقدّم الذكاء عند الطفل، فقد يولد هذا الأخير مزوّداً بقسط كبير من الذكاء إلا أن الظروف البيئية والاقتصادية تحول بينه وبين الذهاب إلى المدرسة لاكتساب الخبرات والعلوم، ثم لا يتاح لهذه القدرة الظهور بالشكل المفروض أن تظهر به لو اختلفت هذه الظروف. ومن بين العوامل البيئية المؤثرة على ذكاء الطفل: إصابات الولادة والتغذية السيئة والإصابة ببعض أمراض الطفولة ، وحجم الأسرة وعلاقة الوالدين بالطفل ، والفاصل الزمني بين الإخوة وعوامل المناخ واستخدام العقاقير ومكان النشأة والتدريب والتعلّم.
التغذية المناسبة : ويجدر بالأم أن تهتمّ بغذاء صغيرها، وخصوصاً مدّه بالفيتامينات (سي c وإي e) التي تساعد الذاكرة بصورة فعّالة في تسجيل المعلومات واسترجاعها عندما يذاكر الطفل. وتتواجد هذه الفيتامينات في الفاكهة والخضر الورقية والزيوت النباتية والمكسّرات التي تمتلك تأثيراً إيجابياً في تنشيط الخلايا المضادة للأكسدة. أمّا فيتامينات المجموعة «بي» b فتضبط وظائف الأعصاب عند الطفل، وتتواجد في اللحوم والحبوب الكاملة والزبادي‏. ‏وتؤكّد البحوث أن الإكثار من تناول الحبوب الكاملة يولّد الصفاء الذهني ويرفع درجات النشاط، فيما نقصها يؤدّي إلى تأخّر النمو العقلي. ويساعد الفيتامين «بي b12» المتوافر في اللحوم والكبد‏ ‏ والبيض‏ والصويا على تكوين مادة «الميلين» التي تغطّي الأطراف العصبية وتحميها.
وتفيد الأطعمة التالية في تنمية ذكاء الطفل: زبدة الفستق لاحتوائها على الدهون المسؤولة عن النمو الذهني والمهارات الإدراكية، والحليب كامل الدسم لغناه بالأحماض الدهنية الذي يحتاجها الطفل في عامه الثاني، والبيض لاحتوائه على مادة «الكولين» التي تحسّن من عملية التعلم عبر تنشيط الذاكرة ، والسمك (التونه خصوصاً) لغنائها بالأحماض اللازمة لسلامة العقل والجسم ، واللحوم الحمراء والبيضاء الغنيّة بعنصر الحديد.
هام للأمهّات / الأباء :
v تفيد الرضاعة الطبيعية في تعزيز ذكاء الطفل.
v الحب والحنان يعزّزان من معدّل ذكاء الطفل، بينما تعوق المعاملة السيئة نموّ الذكاء.
v الفاصل الزمني بين الولادات هام، ويرفع من معدل الذكاء .
v قصص ما قبل النوم تعزّز جانب الخيال لديه.
v ممارسة الرياضة ترفع من مستوى ذكائه، وخصوصاً الرياضات الجماعية.
v لا تعاقب طفلك ، ولا تصرخ في وجهه ، فقد ثبت علميا إن ذلك يعمل على تقليل ذكاءه وضمور تفكيره ليفكر بشيء واحد وهو الخوف ... إياكِ ثم إياكِ.
v اختيار الألعاب المناسبة ينمّي له مهاراته العقلية والذهنية.
ونحتاج هنا لذكر كمية كبيرة من الأمثلة التي يجب مراعاتها وتطبيقها :
1. من اليوم الأول الى الشهر الرابع: يتساءل الكثيرون عما يمكن أن يتعلمه الطفل خلال هذه الفترة ويبدون استغرابهم في أغلب الأحيان. إلا أن المتخصصين يؤكدون أن الطفل يكون في هذه السن مؤهلاً لفهم أي لغة في العالم إذ يتمكن من الاستماع الى الأصوات التي تتحدث اليه أو التي يسمعها ويميز بينها ما يعني أنه يستطيع أن يميز بين لغة وأخرى. ولكن الذي يحصل في الغالب أن الطفل يمضي أكثر أوقاته بين أهلهولا سيما والداه وبالتالي يكون تركيزه منصباً على اللغة التي يتحدثون بهاولكن سرعان ما يفقد الطفل القدرة على تعلم أي لغة ويحصر تركيزه على لغة الأم فقط. وفي هذه السن يركز الطفل على نبرات الصوت ويميز بينها جيداً فإذا كان الصوت فرحاً يأخذ الطفل بالضحك وإذا كان المتكلم حاداً في كلامه فإن الطفل يتوتر وسرعان ما يبدأ بالبكاء.
2. الطفل بين سن الثامة أسابيع والعشرة أسابيع : يبدأ الأهل بالملاحظة أن صوت طفلهم بدأ يتغير ويبدأ بالتالي بإصدار أصوات مختلفة بطريقة متغيرة باستمرار. وهنا يشير المتخصصون الى ضرورة أن يبدأ الأهل مهمة مساعدته من دون أي تأخير من خلال تعليمه في شكل جيد، وعلى الوالدين تحديداً أن يتحدثا الى طفلهما بطريقة بطيئة وسهلة لجعله يفهم جيداً ولا سيما مسألة رفع الصوت وخفضه ، إذ يمكن للطفل في هذه السن أن يتعلم كلمات جديدة ، وعندما يبدأ الطفل بالرد عليهما، فيجب عليهما أن يستمرا في محاورته لتشجيعه.
3. من خمسة أشهر الى سبعة أشهر: هنا تبدأ مرحلة التعبير عند الطفل، ويبدأ في تحديد اللغة التي يسمعها ويفهمها أكثر وأكثر، ويبدأ بالتالي بتكوين لغته الخاصة للتكلم. ويُلاحظ في الشهر الخامس أن الطفل يبدأ بإعادة ترديد بعض الأحرف السهلة مثل "با" "ما" وتكرارها مثل "بابابا" أو "ماماما" أو مزج الأحرف ببعضها. كما يلاحظ أنه يبدأ في معرفة اسمه ويهم بالرد أو الالتفات عند ذكر اسمه أو مناداته ، كما يتمكن في هذه المرحلة من تمييز الكلمات المعروفة وما تعنيه. وأكدت إحدى الدراسات التي أجرتها إحدى الجامعات العالمية أن الأطفال في سن السبعة أشهر يعرفون جيداً ما تعنيه كلمة "ماما" وهي والدتهم وليست أي شخص آخر، وكذلك كلمة "بابا" أي والدهم. فإذا قال أحدهم للطفل مثلاً "بابا"قد وصل فإن الطفل سيركز نظره حتماً الى باب مدخل المنزل لكي يرى والدهما ، ويدل هذا الى أن الطفل يعرف جيداً الأشخاص القريبين منه واليه. لذلك، ينصح المتخصصون بضرورة التحدث مع الطفل مطولاً في هذه الفترة لمساعدته على التقدم أكثر وأكثر، وتفسير كل شيء له، ومن المهم جداً أيضاً ترديد اسمه باستمرار على مسامعه وتفسير كل شيء له من الطعام الى الألبسة وغيرها ، إضافة الى الإكثار من القراءة أمامه بصوت عالٍ لتقوية التعبير لديه و التعلم بسرعة.
نصائح أخرى :
· لا تضعي طفلك اليوم كله بالسرير أو بالمشايه ، ضعيه على الأرض وخليه يحاول ويجرب إنه يزحف ، ثم يحاول ويجرب انه يقوم ويقف ، وثم يحاول ويجرب إن يمشي وهكذا . المهم دعي الفرصة أمامه لكي تقوي عضلاته ويتم تنميتها بطريقة طبيعية .. وبدون استعجال.
· احكي مع طفلك كثير مثل : الأكل صحي ومفيد .. واحنا بنأكل عشان نكبر ونبقى زي ماما ، وانا عامله لحبيبي الصغير شوربة خضار فيها بطاطا وجزر ... وهكذا)) والهدف هو : إنك بتنمي مخه.. كيف؟؟ .. وذلك بتركيزه للاستماع لكِ والنظر إليكِ بإنتباه .. والنظر إلى فمك وانتي بتحكي، وبالتالي راح يتكلم بسهولة .
· العبى مع الطفل لعبة "استغمايه" تخبئة الأشياء ومن ثم محاولة العثور عليها، فيتعلّم بأن الأغراض يمكن أن تختفي وبعد ذلك يمكن أن تظهر، ولا حاجة للبكاء للحصول عليها من جديد وبتخلي مخه على طول يشتغل ويفكر ويتفاجأ . وهي من أجمل وأروع الألعاب للطفل على الإطلاق.
· إياكِ وترك سرير الطفل فارغ : ممكن تعلقي له على السرير لعبة متحركة فوق رأسه سيستمتع بمشاهدة الألوان والدمى وهي تتحرك ، وكمان ممكن لما تنشغلي عنه اعطيه .. لعبه يستمتع بها مثل العصايا .. اللي بتنور وتطفي ألوان .. فهى رائعة ومذهله ... وهايكتشف لوحده انه لما يحركها ممكن يستمتع بالألوان الرائعة.
· ايضا من الضروري لتنمية عضلات الطفل .. منذ الولادة .. أول ما يصحى طفلك من النوم من ثاني اسبوع ممكن تعملي له حركات رياضية بهدوء مثل رفع اليدين إلى الأعلى ثم الى الجنب ثم إلى الأسفل وحركات للأرجل التمدد والتقلص للرجل .. وغير ذلك.
· من سن سنة إلى أكثر من ذلك .. يحب الأطفال في هذا السن اللعب العنيف وخصوصا من الأب .. مثل اللعب الجمباز بشويش لو كان أقرب للسنة وبعد السنتين ممكن بشكل عنيف وممكن الشقلبة والطلوع على جسم الوالد ، أو قلب الطفل ليمشي على يديه .. لا تخافي عليه لو كان بشكل غير عنيف.. والأنسب الأب يعملها مع أطفاله .. والهدف منها هي تقوية العضلات الاساسية بشكل كبير .. وتنمي عقله ايضا .
· هناك لعبة ضروريه جدا وهي : إلتقاط الكره فمثلا تكون على بعد متر وترمي الكره بيدك وتدحرجها لطفلك من عمر 8 شهور تقريبا إلى سنتين وتجعليها تتدحرج على الأرض وتطلبي من طفلك الإمساك بها ، في الأول مش هايعرف يمسكها بس مع التدريب هايعرف ، يمسكها وهي لعبة ضروريه ، وهذه اللعبة نقيس مدى تطور طفل قبل السنتين .
· وايضا لعبة أخرى يقيس بها الخبراء مدى تطور طفل ما قبل السنتين وهي: خيط به دمية أو أي شيء بأسفل الخيط وابنك جالس على الأرض وأنتي واقفة على ركبتيكِ ومدليه الخيط اللي بنهايته الدمية وبتدحرجي يمين ويسار بالخيط مثل البندول تماما وتطلبي من طفلك أن يمسك الدميه/ وهي لعبه تقوي عضلاته بطريقة رائعة ومذهلة.
عزيزتي الأم ،عزيزي الأب : كده خلصنا الحلقة الاولى من دورة كيف أُنمي ذكاء طفلي .. ، و اتكلمنا فيها عن أزاى أنمى ذكاء طفلى اللى أقل من سنتين حنكمل الحلقة الثانية بمشيئة الله و حتكون عن الطفل اللى من 2 الى 4 سنين ،،، إلى اللقاء