السبت، 15 أكتوبر، 2011

دورة كيف أُنمي ذكاء طفلي ـ الحلقة الثالثة

دورة
كَيفَ أُنمِّي ذَكاء طِفلي
( الحلقة الثالثة والأخيرة)
إعداد
دكتور / الحملاوي صالح
مدرس علم نفس تربوي ( منتدب ) ـ كلية الآداب ـ جامعة الفيوم
(( الحلقة الثالثة )) :
التعلم من خلال اللعب
كيف تختارين ألعاب طفلك لتنمى ذكاءه ؟
إنه طفلك الأول وصغيرك المدلل، تريدين أن تعبري له عن حبك له و فخرك و اعتزازك به، وربما هناك طرق كثيرة لتتوصلي لهذا الهدف، وأحدها هو إحضار بعض الألعاب و لو استطعت لأحضرت أغلى و أفضل الألعاب ، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الألعاب غالية الثمن حتى تثبتي حبك لطفلك، كما أن الإكثار من شراء الألعاب ليس كافياً لتثبتي ذلك، إنما هناك شروط كثيرة يجب أن تكون في لعبة طفلك حتى تحققي الهدف منها، كما تخبريه بطريقة لطيفة أنك تحبينه و تفخرين به.
سنأتي هنا على عدة شروط لاختيار اللعبة على سبيل المثال لا الحصر:
1. أفضل الألعاب هي تلك التي تنمي خبرات البناء الموجودة عند صغيرك، و القابلة للفك و التركيب، وذلك
لدفعه للابتكار و الإبداع ولا يغرك صغر سنه فملكة الإبداع تنمو منذ الصغر إذا وجدت بيئة مناسبة.
2. احرصي على أن تكون اللعبة قابلة للغسيل و التنظيف كي لا يتراكم عليها الأوساخ فتضر بصحة طفلك.
3. حاولي قدر المستطاع أن لا تكون اللعبة سريعة الكسر في حال كانت بعض أجزاؤها من الزجاج أو المواد الحادة .
4. أن تكون مصنوعة من مواد و ألوان غير ضارة و غير قابلة للتحلل فيما لو وضعها طفلك في فمه.
5. ألا تكون محتوية على أجزاء صغيرة بحيث يبتلعها صغيرك .
6. مراعاة مناسبة اللعبة للمرحلة العمرية لطفلك، فما يناسب الطفل ذو الأربعة أشهر لا يناسب الطفل الذي قد تمكن من المشي .
7. احرصي على شراء الألعاب التي تنمي شخصيته .
8. احرصي على قراءة التعليمات الموجودة على غطاء اللعبة.
9. .إذا كنت ستشتري ألعابا للركوب عليها، مثل الدراجة أو العربية، فيجب أن تتوافر فيها مجموعة من الشروط أهمها: أن تكون مصنعة من مادة غير قابلة للصدأ و غير قابلة للكسر، وأن تكون آمنة للطفل وثابتة، بحيث لا يكون الطفل عرضة للسقوط منها.
10. أن اللعبة لا تُقيم بثمنها، بل بمدى تحقيقها للهدف المرجو منها، فاحرصي على شراء ما يفيد ويبني حتى وإن كانت بثمن رخيص، فتلك الغاية - الثمن- ربما لا تنفع إلا لتكون تحفة تزين بها غرفة الطفل ليس أكثر.
11. ربما تسبب بعض الألعاب أمراضا كثيرة لطفلك و ربما تزيد من حدة بعض الأمراض الموجودة لديه، فعليك الابتعاد عن تلك المصنوعة من الصوف إذا كان طفلك يعاني من حساسية الصدر مثلا.
12. إذا كان طفلك شديد الخوف فعليك الابتعاد عن تلك التي تصدر أصوات.
13. بعض الأطفال سريعوا الملل.. و حتى لا يملوا من ألعابهم عليك أن تقومي بحركة ذكية بحيث يعود ليشتاق إليها و يلعب بها و كأنها جديدة وذلك بإخفاء بعضها لفترة من الزمن ثم إظهارها له من جديد.
شجعي طفلك على التعلم من خلال اللعب في سن ما قبل المدرسة. السن من 2 إلى 5 سنوات
هو بداية التعلم الحقيقي للطفل، وبعد تلك المرحلة سيبتعد الطفل لساعات طويلة عن أمه. سواء لذهابه للمدرسة، أو للعب مع أصدقائه أو غير ذلك. لذلك من المهم أن تعمل الأم على تقوية علاقتها بطفلها بشكل أكبر، وأفضل طريقة لتقوية العلاقة هي الاندماج مع الأطفال بطريقة حكيمة،وأفضلها على الإطلاق هي اللعب سوياً . واللعب الذي يجني منه فائدة هي الطريقة الصحيحة والمتميزة التي تقوم بها الأم المتميزة وبالتالي تعمل الأم / الأب على تجهيز الطفل للأنشطة التي سيقوم بها في الحضانة. ولقد ثبت أن الآباء الذين يدمجون أطفالهم في الألعاب التعليمية يرفعون من روح المبادرة و مستوى التركيز عند أطفالهم، ليس في تلك المرحلة فحسب بل لباقي العمر . كما أنهم بذلك يكسرون أية حواجز لدى الأطفال تجاه العملية التعليمية نتيجة خوفهم من الأشياء الغير مألوفة لديهم. فلنحرص على ذلك.
اللعب وأزاى بينمى الذكاء
توصيات قبل البدء باللعب
هل تريدي أن تندمجي فعلا بطريقة حكيمة مع طفلك ؟
إذا عليكِ بأخذ التوصيات التالية في طريقتكِ للاندماج:
1. اعتبري نفسك إنك بتلعبي مع صديقة وليس مع ابنك ، أي لا تقولي لنفسك أنا الأم أنا كل شيء وأنا الذي أقرر وأقول وآمر وأنهى ، وأنت صغير يجب أن تطبق ما أقوله فقط. فهذا خطأ كبير!!
2. في كل خطوة من الخطوات يجب أن نأخذ رأي الطفل في ذلك، ومن الخطأ أن تجعليه الكبير وأنتي الصغيرة... اتفقنا أن تكونا أصدقاء ، وبالتالي تتشاورا، مثلا : ما رأيك يا بيبي نلون الشمس باللون الأصفر . ممكن يوافق . وهذا جميل ممكن أن يقول لك أريد الشمس باللون الأخضر . الآن يأتي وقت التعليم على شكل إقناع .. كيف؟ ممكن أن نقول له: الشمس يا بيبي لونها اصفر ولا يوجد شمس لونها أخضر. وممكن تبحثي في قصه من قصصه عن شمس،.. وتريه إياها، وهناك العديد من الأمور التي من خلالها نستطيع إقناع الطفل بأسلوب صحيح.
3. بعض الأمهات تلعب مع أبنائها فوق السنتين بأن تجعل ابنها يضحك عليها ويستهزأ منها هذا اللعب غير صحيح ويكسب طفلك عادات وسلوكيات خاطئة مثل : أن نكون مهرجين للأطفال فقط لكي يضحكوا هذا أسلوب خاطئ جدا ..فاحذريه.
4. قبل بداية أي لعبة .. من المفروض أن نحدد الخطوط العريضة وقواعد يجب التقيد بها من البداية ونعرفها للطفل، مثلاً : نريد أن نقص الورق، أنت ترتب الأوراق وأنا أقصها. ضروري أن يعرف الطفل أنك تلعبين معه وتحبينه ويجب أن يحترم شيء اسمه قانون .
5. المفروض أن لا تتساهلي بالقانون، يجب أن تتعاملي بجدية.
6. تهيئة الأجواء للعب واختيار المكان المناسب، ولو احتجنا مشمع نفرشه للأرض، ويجب أن تكون الملابس للعب وهكذا، حتى لا تظلين طوال اللعبة تقولين لطفلك احرص على ملابسك أن لا يتسخوا، بهذا سيمل اللعب، ويسأمه.
7. من المهم جعل وقت اللعب مفيد ، وذلك بأن تُشعري الطفل بحبك ، وليعتبرك قدو ، ويجب الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة بهدف تنمية جانب من جوانبه سواء : التعليمية أو الفكرية أو الأخلاقية أو الجسدية.
نصائح : (لإعطاء الطفل الثقة في نفسه)
** الطفل بحاجة دائماً أن يعرف أنك راضية عن تصرفاته، فهذا سيعلمه الثقة بالنفس، وسيعلمه المزيد من الجرأة والاكتشاف. كما سيتعلم أن يصعد إلى مستواكِ.
** امدحي عمله عند ملاحظتك أن طفلك أنجز خطوة ما. والمدح يكون من خلال الوصف، مثلاً : " ما شاء الله، عملك رائع، قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا مع ملاحظة فرق الحجم"
** كوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليه مباشرة، استخدمي اللمس والاحتضان و الربت على الرأس، فهذا تأثيره كبير جداً على الطفل .
**لا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار، ولكن بدون مبالغة في المدح .. وامدحي التصرف وليس الشخص بعينه.
ومضة
هناك الكثير من الأطفال يكون مستواهم الدراسي ممتاز ، وفجأة ينحدر مستواهم التعليمي بشكل مقلق ، أويكون خطه ممتاز وبعد ذلك يصبح سيء جدا ، أو يكون محب للعلم والتعلم وبعد ذلك يصبح مجبر منكِ على المذاكرة ، ... وغير ذلك , والسبب الرئيسي لذلك هو: عدم تنمية عضلات الطفل الصغيرة، وعدم تعرضها للتدريب الكافي قبل دخوله للمدرسة. هذه العضلات هي المسئولة عن تنمية تفكير وعقل وذكاء الطفل فالسؤال هنا: كيف أدرب عضلات طفلي ، كيف أرتقي بها بالمستوى المطلوب.
الجواب: عن طريق اللعب
وسؤال أخر : أي لعبه ؟؟
الجواب : هناك أكثر من لعبة تعمل على تنمية العضلات الصغيرة للطفل، وتجعله طفل قادر على التحكم بها بطريقة رائعة، وسنتطرق إلى بعض اللعبات ، وأتمنى منك تطبقيها مرارا واستمرارا حتى تنجحي في هدفك.
نبدأ بالتعرف على الألعاب التي تنمي ذكاء وعضلات الطفل، وتعزز محبة طفلك لك، واستفادته من توجيهاتك، وتعلم ماهية القوانين وكيفية احترامها.
( لعبة تلوين الملح بالطباشير )
الأدوات :
ملح - صحون بلاستك - طباشير ملونة
ملاحظة :
الصحون البلاستك يجب أن تكون عليها نقشه بالأسفل ليسهل العمل وطبعا نحتاج برطمانات للتعبئة
طريقة اللعبة :
مطلوب التشجيع طوال اللعبة والمدح ولكن ليس باسلوب مبالغ فيه.
1. نوزع الصحون
2. نوزع الملح والطباشير، وجميل أن تتركي لطفلك اختيار اللون الذي يحبذه
3. نبدأ بالعمل وهو تحريك الطباشير على الملح ليكتسب لون الطبشورة، ونضغط قليلاً على الملح الخشن حتى ليساعدنا أكثر، ولكن لا تقولي لابنك اضغط كثيراً، دعيه يمسك الطباشير ويحرك يمين ويسار بدون تعب وبشكل عشوائي.
4. بعد اكتمال صبغ الملح بالطباشير. نعبئه بالمرطبانات أو الزجاجات المحضرة سابقاً. وهذه لعبة سريعة بحيث يلاحظ الأطفال نتيجة عملهم بسرعة، ولا يملون من الشغل الطويل والمجهول بالنسبة لهم.
.5 تعبئين الملح وتعيدي الكرة ثانية، تسكبي له الملح وتدعيه يختار ألوان أخرى وهكذا، إذا رأيته مندمجاً وراغباً بتكرار اللعبة.
قد نسأل الآن كيف عندما أنمي عضلات يدي ابني الصغيرة، يتنمى ذكائه، ما علاقة هذا بذاك؟
الجواب :
إن كل عضلة مرتبطة بعصب وهذا العصب متصل بمجموعة أعصاب توصل للدماغ، وكلما مرنتي عضلاته الصغيرة، كلما تمرن العصب وبالتالي وصلت إشارات ايجابية للمخ، وبالتالي تنمي الذكاء والذاكرة والمخ بشكل عام.
ولو سألنا لماذا نعمل على تمرين عضلات اليد أكثر شيء؟
الجواب :
لأنها أكثر عضو به عضلات صغيرة. ولو سألنا ولماذا لا نمرن عضلاتنا الكبيرة؟
الجواب :
لأن العضلات الكبيرة تتمرن لوحدها، مثلا الأكل والمشي والنوم ، والتقلب وكثير من حركاتنا بحياتنا اليومية تنمي العضلات الكبيرة ، أما الصغيرة تحتاج إلى تدريب وتليين. ، وبهذه الأسئلة أكيد سنفهم أكثر أهمية الدورة، وأهمية اللعب. ، والآن عندما ندرب عضلات طفل صغير، يجب أن ندربها بأشياء لينة وسهله، لذلك لن نستعمل القلم، بل أشياء أكثر ليونة.
وهناك تمارين تخص الأطفال ما قبل الروضة ، أو من 3- 4 سنوات لتنمية العضلات الصغيرة لليد ، وكما ذكرنا سابقا هي ضرورية جدا قبل إمساك الطفل القلم من 3-4 سنوات، وبالتالي نمرن العضلات ونلينها.
وهنا مجموعة من التمارين مفترض أن تبدأ الأم بعملها بجو من اللعب والمرح، وتطلب من الطفل تقليدها، وطبعا يجب أن تشجعه وأن لا تتعصب عند عدم استطاعته تطبيق احدها، لأن هذه الخطوة، تعتبر السلم الأول للصعود إلى طريق المدرسة أو الروضة.
v تحريك الكف وهي شبه مغلقه لليمين ثم عودة ثم لليسار
v نمسك كل إصبع من الأصابع الأربعة مع إصبع الإبهام، نلمس طرف السبابه مع الإبهام ثم الوسطى مع الإبهام وهكذا.
v قلب اليد على ظهرها ثم العودة.
v تمثيل الأعداد من 1 -10، فهي حركات ممتازة لليد.
v قبض اليد ثم فتحها.
v تحريك إصبع الإبهام بشكل عمودي على كف اليد.
v عمل حلقة بجمع إصبع السبابة والابهام.
وبهذه الحركات نكون قد حركنا العضلات الصغيرة وقمنا بتمرينها، بطريقة صحيحة .
( لعبة الأيدي الملونة )
العمر المناسب للعبة هو من 3 - 5 أو أكبر
الأدوات
فنجان نشا - 4 فناجين ماء – قليل من سائل الجلي – قليل من الأصباغ أو الألوان
ونحتاج إلى وعاء يصلح للوضع على النار
طريقة التحضير
ضروري أن تُشركي أولادك بمساعدتك، حيث أنهم سيستمتعون بالعمل معك، ويلاحظوا كيف تسير الأمور وكيف تنتهي.
- دعي ابنك يسكب النشا في الطبق.
وهنا يجب أن تعرفي أن النشا لو وضعتي عليه ماء ساخن (هايكلكع)، ولن يصبح كما هو مطلوب بالضبط.
- ضعي فنجان دافئ وذوبي النشا فيه، وممكن إشراك طفلك هنا بالتحريك، ثم ضيفي ثلاثة فناجين ماء ساخن لتسريع العملية، ثم ضعي قليل من سائل الجلي، ثم ضعي لون ما كي يتلون الماء.
- ثم ارفعيها على النار إلى ان تتماسك وتصبح ما بين المهلبية والسحلب من حيث السماكة.
- وبعد ها افرغيها في صحون بلاستيك مثلاً، أو أي شيء يصلح لهذا.
- ، نعيد الكره على ذات المقادير بلون آخر بعد غسل الطبق، إلى أن نعمل عدة ألوان.
التطبيق للعبة
- نحتاج لكي نطبق ونستعمل الألوان ورق مقوى كبير / صغير مثلما تحبذين. ممكن تقسيمها على قدر ورقة A4
- نعطي كل طفل ريشة تلوين، ليبدأ بتلوين الورقة، وممكن بعدها أن نبدأ الحديث عن الرسومات الظاهرة، والحديث عنها، على سبيل الإيحاء، أصبحت كالفراشة .... الخ.
- ويمكن ، نلعب مع أطفالنا بطريقة رائعة، لها مفعول سحري للأطفال وإندماجهم وسعادتهم وهي التلوين عن طريق اليد بدل من الفرشاة، وطبع اليد على الورق. وإذا رغب الطفل بغسل يده بعد كل لون يستخدمه لا تمنعينه.
( لعبة المشابك )
وهي بملاقط أو مشابك الغسيل ، لعبة سهلة جداً، بأن تجعلي طفلك يقلدك عند نشر الغسيل بوضع الملاقط على الملابس المغسولة، أو تطلبي منه التدرب على فتح وإغلاق ملقط الغسيل. في البداية سيجد صعوبة، ولكن بعدها سيعتبرها لعبة ممتعة، مع التشجيع والصبر.
( تعليم مهارة القص )
القص من المهارات الأساسية التي لابد للطفل من معرفتها، والتدرج مع الطفل بمراحل القص الصحيحة تساعد الطفل على اكتساب المهارات بشكل صحيح والاستفادة منها. ولكن ماهي الخطوات التي يجب أن نتعلمها لإتقان هذه المهارة؟
يجب أن نضع في إعتبارنا أن نتقن الخطوة الأولى لكي ننتقل للخطوة الثانية
الخطوة الأولى : نعمل حركة فتح وإغلاق المقص باليد بدون مقص واطلبي من طفلك التدرب عليها، بعد أن تطبقيها أنت أمامه، ولكن دون أن تدعيه يمل.
الخطوة الثانية : هي إمساك المقص بالطريقة الصحيحة له وهو مغلق ، وننصح بأن يكون المقص مدببا من أعلى.
الخطوة الثالثة : بعد الإمساك الصحيح للمقص والتعلم على فتحه ومن ثم إغلاقه بدون ممارسة أي نشاط إضافي.
الخطوة الرابعة : أن يبدأ الطفل بالقص العشوائي لأي ورقة أو جرائد أو غيرها ، بدون إجباره على عمل شيء معين .
الخطوة الخامسة : قص خطوط عمودية عريضة جدا ونتدرج إلى أن تصبح خط عمودي رفيع.
الخطوة السادسة : قص خطوط مستقيمة مائلة ومن ثم خطوط منحنية وهكذا. وممكن عمل أشكال فنية من الورق حتى لا يمل الطفل كعمل ساعة أو إشارة مرور مثلاً، وطباعة رسومات على ورق A4 ومن ثم تحديدها بقص الزوائد من الورق، عمل مثلثات ومربعات ولصقها على الورق... الخ.
لعبة المعجون البيتي (الصلصال البيتي)
وهنا قبل البدء يجب أن نركز على هذه الأشياء:
1. الصلصال يجب أن يصنع بالبيت، لا أن يكون جاهزاً.
2. نحرص على تذكير الطفل بقوانين اللعب وتوزيع الأدوار.
أدوات اللعبة
كوب دقيق - ثلث كوب ملح - ملعقتين زيت - ماء للعجن - صبغة طعام ملونة ـ ونحتاج إلى طشت للعجن بداخله.
طريقة العمل
1. نشرك الطفل في سكب بعض المحتويات التي يستطيع التحكم بها، ومن ثم نخلط المحتويات حتى تتشكل عجينة الصلصال، بحيث تكون غير لاصقة باليد.
2. بعد الانتهاء من تحضير العجينة كما يجب، نترك العنان للطفل للعجن، ونركز على حركات اليد التي تتمرن بشكل رائع، وجميل.
3. حسب عمر ابنك ممكن تعملي أشكال، وممكن تدعيه يعمل بها ما يريد.
4. ممكن نحتفظ بالعجينة لمدة أسبوع في الثلاجة، بوضعها في علبة بلاستك.
وهناك أشياء أخرى تفيد في تنمية ذكاء الطفل في سن ما قبل المدرسة. مثل :
القصص و كتب الخيال العلمي : تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، و الكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، و بالتالي يساعده على تنمية الذكاء و الإبتكار، و يؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل .
الرسم و الزخرفة : إنها من عوامل التنشيط العقلي والتسلية و تركيز الإنتباه و لرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الإتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر، إنه يرسم لنفسه، و لكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها و إبلاغها لشخص كبير، وكإنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه، و ليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة، و إنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، و من هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني و النفسي للطفل ،و تؤدي إلى تنمية تفكيره و ذكائه .
مسرحيات الطفل : و تسهم مسرحية الطفل إسهاماً ملموساً و كبيراً في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الإتصال المؤثرة في تكوين إتجاهات الطفل و ميوله و قيمه و نمط شخصيته و لذلك فالمسرح التعلمي و المدرسي هام جداً لتنمية ذكاء الطفل.
الأنشطة المدرسية و دورها في تنمية ذكاء الطفل
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءاً مهماً من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات و مهارات و قيم و أساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم و للمشاركة في التعليم، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي، كما إنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم و معلميهم ، فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع، و هو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية.
الممارسة البدنية : الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل، و هي و إن كانت إحدى الأنشطة المدرسية، إلا إنها هامة جداً لحياة الطفل، و لا تقتصر على المدرسة فقط، فهى تزيل الكسل و الخمول من العقل و الجسم و بالتالي تنشط الذكاء، و لذا كانت الحكمة العربية و الإنجليزية أيضاً التي تقول " العقل السليم في الجسم السليم ", و من الناحية العلمية فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم و المثابرة وتحمل المسؤولية و الشجاعة و الإقدام و التعاون، و هذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية و حياته العملية.
القراءة والكتب والمكتبات : و القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا - القراءة هي عملية تعويد الأطفال كيف يقرأون ؟ و ماذا يقرأون ؟ ويجب العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة و الميل لها في نفس الطفل و التعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف و الكلمات، و لذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل .
الهدف من القراءة : أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق و المعرفة بأنفسهم، و من أجل منفعتهم، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين و مبدعين، لا كمحاكين أو مقلدين. و القراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب و اللعب، و سيدعم قدراته الإبداعية و الإبتكارية بإستمرار، و هي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة، و اللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب, بل هي أسلوب للتفكير .
الهوايات و الأنشطة الترويحية : هذه الأنشطة و الهوايات تعتبر خير إستثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، و يعتبر إستثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية، ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح و الإستجمام و إستعادة القوى، ولكنه أيضاً ـ بالإضافة إلى ذلك ـ يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة و شاملة . و الهوايات إما فردية خاصة مثل الكتابة و الرسم ، و إما جماعية مثل : الصناعات الصغيرة و الألعاب الجماعية و الهوايات المسرحية و الفنية المختلفة.
حفظ القرآن الكريم : و نأتي إلى مسك الختام حفظ القرآن الكريم، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال، و القرآن الكريم يدعونا إلى التأمل و التفكير بدءاً من خلق السماوات و الأرض و هي قمة التفكير و التأمل، و حتى خلق الإنسان، و خلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيمانناً و يمتزج العلم بالعمل و حفظ القرآن الكريم ،و إدراك معانيه و معرفتها معرفة كاملة يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء، بل ونجد كبار و أذكياء العرب و علماءهم و أدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر، لإن القاعدة الهامة التي توسع الفكر وا لإدراك، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء و بدرجات مرتفعة .
نصائح هامة أخرى:
لتشجيع طفلك على التعلم من خلال اللعب فى سن الحضانة وما قبل المدرسة
السن من 3 إلى 5 سنوات هو بداية التجربة المدرسية الحقيقية للطفل، وخلال هذه المرحلة سيبتعد الطفل لساعات طويلة عن أمه ، لذلك من المهم أن تعمل الأم على تقوية علاقتها بطفلها بشكل أكبر. اللعب سوياً هو أحد الطرق لتقوية تلك العلاقة بينك وبين طفلك ، كذلك لتجهيز الطفل للأنشطة التى سيقوم بها فى الحضانة. إن الآباء الذين يدمجون أطفالهم فى الألعاب التعليمية يرفعون من روح المبادرة ومستوى التركيز عند أطفالهم كما أنهم بذلك أيضاً يكسرون أية حواجز لدى الأطفال تجاه العملية التعليمية نتيجة خوفهم من الأشياء الغير مألوفة لديهم.
الألعاب التعليمية التى تجهز الطفل للمدرسة
عند التحضير للأنشطة التى تعتمد على الألعاب التعليمية، يجب أن يضع الأبوان فى اعتبارهما الأمور الآتية التى تجهز الطفل لمرحلة دخول المدرسة:
(( شجعى طفلك على أن يثق بنفسه وأن ينمى عنده الفضول للتعلم ))
يجب أن تتوفر فى البيت فى العديد من الكتب. أفضل كتب يمكن أن تقرأيها لطفلك هى الكتب التى تحتوى على الصور البارزة، والقصص التى بها بعض صفحات للتلوين. حاولى أن تجعلى هذه التجربة ممتعة لطفلك لأن القراءة سوياً ستساعد على تنمية قدرته على التعبير بثقة عن نفسه عن طريق الكلام مما سيساعده فيما بعد على التواصل مع الأطفال الآخرين، المدرسين، ومعك أنت. أظهرى لطفلك شغفك بالقراءة معه وناقشيه فى التفاصيل والأحداث المثيرة فى القصة. يجب أن يتعرف طفلك على الحروف والأرقام
تعلم الحروف:
تجنبى تعليم الطفل الحروف بالترتيب، ولكن ركزى على الألعاب التى تبين طريقة كتابة الكلمات وطريقة نطقها بوضوح. والألعاب التى تنطق الحروف أو التى تظهر صورة ملونة لما يختاره الطفل هى فى الواقع العاب محفزة لقدرات الطفل. المكعبات التى عليها حروف وصور واللوحات ذات الحروف المغناطيسية أيضاً تساعد الطفل على التعرف على الحروف بطريقة بسيطة، كما أن الشرائط التى تحتوى على أغانى تردد طريقة كتابة الكلمات كثيراً ما تكون مفيدة إذا نجح الأبوان فى لفت انتباه الطفل لكلمات الأغنية ومساعدته بالغناء معه.
تعلم الأرقام :
يمكنك أن تلعبى مع طفلك ألعاباً للعد من خلال الأنشطة التى تقومين بها على مدار اليوم. يمكنكما أن تعدوا معا عدد حبات العنب التى يضعها فى فمه ويأكلها، عدد الشوك على مائدة الطعام، أو عدد فرش الأسنان الموجودة فى الحمام، .. الخ، فهناك الكثير من الأشياء التى تقابلينها أنت وطفلك كل يوم تصلح للعد. ألعاب العد البدائية التى يمكنك شراؤها لطفلك هى ألعاب اللوحات التى يستخدم فيها الزهر لتحديد عدد النقلات التى سينقلها الطفل، أو لعبة الدومينو. كتب العد التى تعطى الفرصة لطفلك للتعرف على الأرقام بشفها أو تلوينها هى أيضاً مفيدة كطريقة مباشرة للتعلم. مرة أخرى كل هذه الألعاب يمكن أن تكون ممتعة للطفل إذا قدمها الأبوان له بشكل ممتع، أما إذا جعلت طفلك يشعر بأن هذه الألعاب واجب أو مهمة فسيحد ذلك من رغبته فى التعلم.
ألعاب مقترحة أخرى :
ينصح أن يلعب طفلك رياضة مناسبة لسنه، لأن ذلك سيساعد على زيادة طاقته وقوته، وكذلك سترفع قدرته على العمل فى جماعة والالتزام بالتوجيهات. يمكن أن يكون مفيداً بنفس الدرجة أن يتبع الطفل وأبواه أو أحدهما روتين رياضى حيث يأخذ الأب أو الأم الطفل إلى النادى أو أى مكان مفتوح ليلعبا معاً أى لعبة بدنية مثل لعبة "الاستغماية" أو يمارسا السباحة. إن القدرات العضلية البسيطة مثل مسك القلم كثيراً ما تحتاج إلى بعض التدريب. الألعاب التى تحتاج للإتقان واستخدام الأيدى مثل المكعبات، ال"بازل"، الألعاب التى تحتاج للتركيب، والأشغال اليدوية البسيطة كلها ألعاب تساعد على تحسين الحركات الدقيقة عند الطفل.
تعلم المهارات الاجتماعية والمشاعر الإيجابية
من أهم المهارات إن لم تكن أهمها التى يحتاج الطفل لاكتسابها قبل دخوله المدرسة هى : المهارات الاجتماعية والمشاعر. إن الأم/الأب أو ولى الأمر هو فقط الذى يستطيع التأثير بشكل إيجابى على الطفل فيجعله يثق فى نفسه وهو يعمل بمفرده، ويكون متعاوناً مع الآخرين فى الوقت الذى يستطيع فيه التعبير عن احتياجاته، وأيضاً قادراً على اتباع التعليمات البسيطة، وكذلك على التحكم فى مشاعره وانفعالاته السلبية. هذه المهارات تزرع فى الطفل من خلال الحب والصلة بينه وبين أبويه وهو ما قد يتم عن طريق اللعب معه ، على أن تكون ألعاباً هادئة، ممتعة، لا تعتمد على المنافسة الشديدة (أى أنها لا تسبب ضغطاً على الطفل لكى يكسب)، وألا تحدث مقاطعات أثناء اللعب.
ألعاب المقترحة
من الألعاب التى تؤثر بشكل إيجابى على طفلك فى اكتساب هذه النوعية من المهارات هى الألعاب التى تقوم على تبادل الأدوار مثل تقمص الطفل والأب/الأم دور الطبيب والمريض، أو المدرس والتلميذ، أو البائع والمشترى ..الخ. ممارسة مثل هذه الألعاب والقيام بشرح بعض الأمور للطفل أثناء اللعب يكون مفيداً جداً لطفلك. على سبيل المثال، عند لعبكما لعبة الطبيب والمريض يمكن أن تظهرى لطفلك كيف يتصرف عندما يذهب للطبيب ويكون متألماً. أظهرى لطفلك أننا عندما نعانى من آلام بسيطة يجب أن يكون تصرفنا إزاء ذلك هو التعبير عن هذه الآلام وليس الصراخ أو إهانة أحد بحجة أننا نتألم. العديد من هذه المواقف تعلم الطفل التحكم فى النفس، الصبر، والقدرة على التحليل. الألعاب التى تساعد على مثل هذه النوعية متوفرة الآن فى المحلات. يمكنك أن تجدى بسهولة لعبة تمثل المنتجات الموجودة فى السوبر ماركت وخزينة الدفع، أو جراج وأدوات تنظيف السيارات، أو أدوات تنظيف مثل المقشة والجردل، ..الخ. من المهم أن تتذكرى أنه أثناء اللعب مع طفلك يجب أن تكونى قريبة منه وأن تلتقى عيونكم بقدر الإمكان. حاولى احتضان طفلك أو التربيت (الطبطبة) على كتفه أو ظهره أو المسح على رأسه كلما أمكن.
هام جدا جدا : أحسنى اختيار المدرسة‍
خذى الوقت الكافي للتأكد من أن الحضانة فى المدرسة التى اخترتيها لديها برنامجاً تدريجياً للانتقال بالطفل إلى التعليم الأكاديمى. المدرسة الجيدة ستعرف بالطبع أن اللعب هو جزء طبيعى من العملية التعليمية فى هذه السن، وقد ثبت أن التعلم من خلال اللعب أكثر فاعلية من كتابة الأوراق أو الاستماع إلى المعلمة. إذا أدخلت طفلك فى مدرسة تعطى دروساً ثقيلة ومناهج تعليمية مكثفة، فأنت بذلك تعرضين طفلك لأن يحكم على العملية التعليمية بأنها شئ ممل وبالتالى يشعر بعدم الحماس للأمر كله وهو لا زال فى هذه السن الصغيرة، وسيبدأ وقتها رحلته التعليمية وهو يشعر بعدم تقديره لذاته، فابحثى عن مدرسة ذات سمعة دراسية جيدة وفى نفس الوقت تأكدى من أن الأطفال الذين يذهبون بالفعل إلى تلك المدرسة سعداء ومستمتعين بالذهاب إليها ويتمتعون بالثقة بالنفس. ولا تقعى فى خطأ رؤية طفلك لوقت قصير فقط بعد المدرسة لتطعميه فقط، ثم يذهب للنوم. احرصى على أن تقضى معه وقتاً تتحدثان فيه سوياً، أو تلعبا وتقرأي له قصصاً لكى يحتفظ طفلك بعلاقته معك وهو ما سيعطيه الأمان لبقية حياته
* يقول العلماء : ان ذكاء الاطفال لاينمو بالكتب فقط ، بل ان التطور العاطفي يلعب دورا هاما في تنمية القدرة العقلية لصغار السن .
ولتحقيق ذلك
نحتاج حقيقة الي معرفة أن العواطف هي الوقود الذي يسمو بالسلوك الاجتماعي , كما انها تدفع الي مستويات مرتفعة من الذكاء , فانا عندما اشاهد اشخاصا يتمتعون بالدفء ويتفاعلون مع المؤشرات العاطفية يمكنني ان أرى اطفالا اذكياء واكفاء. ويوصي العلماء بالعديد من الطرق التي تساعد علي التفاعل العاطفي المتبادل بين الاباء واطفالهم ومنها :
- ارضاع الاطفال بصورة طبيعية , ويقول غالبية العلماء ان ذلك يساعد في تنمية دماغ الطفل , ووفقا لدراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الامريكية , فإن الاطفال الذين يتم ارضاعهم بصورة طبيعية تتراوح بين 7 الي 9 اشهر على الأقل ، يتمتعون بنسب ذكاء تفوق الذين تم ارضاعهم لفترات قصيرة .
- كذلك اذا قمت بمطالعة احد الكتب مع اطفالك في سن مبكرة، وارشدتيه الي كيفية الربط بين الصور والكلمات , وتفاعلت معه بصورة عاطفية ومرحة , يمكنك تحقيق افضل النتائج لتنمية ذكاء الطفل .
- كذلك لرسوم الاطفال وظيفة تمثيلية , تساهم في نمو الذكاء لديهم فبالرغم من ان الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص
آخر , انه يرسم لنفسه، لكن تشكل رسومه في الواقع من اجل عرضها وابلاغها لشخص كبير وكأنه يريد ان يقول له شيئا عن طريق مايرسمه , ومن هنا فأن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي لديه وتؤدي ال تنمية تفكيره وذكاءه
- كذلك الرياضة لها علاقة بالآبداع والذكاء والابتكار , فالمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من اجل صحة اطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائة.....
كلمة أخيرة :
عزيزتي الأم .. عزيزى الأب :
إنكم لن تستطيعيوا أن تعلموا أطفالكم كل شيئ ، ولكن يمكنكم تشجيعهم على تنمية مهاراتهم وتنمية ذكائهم ، وذلك بتمهيد الطريق لهم ـ كما ذكرنا في هذه الدورة ـ ثم تركهم بعد ذلك ليعتمدوا على أنفسهم ، مع توفير بيئة ثرية للتعلم وآمنة ، إضافة لعلاقات أسرية دافئة ، وجعل أطفالكم نصب أعينكم دائما ، ولتعلموا أن " التدليل يفسد عن القسوة الزائدة " ، فنحن نحب أطفالنا حب مبصر دون إفراط ، فهم ثمار حياتنا ، ندعوا الله لهم بالفلاح والنجاح ،،، آمين
وتقبلوا مودتنا وتحياتنا ،،،،
دكتور / الحملاوي صالح