الاثنين، 4 يوليو 2011

دور المشاركة المجتمعية في ضمان جودة التعليم، وإعداد خريجي الجامعة لسوق العمل ( تجربة جامعة الفيوم ـ نموذجا)

mmmm 037
دور المشاركة المجتمعية في ضمان جودة التعليم، وإعداد خريجي الجامعة لسوق العمل
( تجربة جامعة الفيوم ـ نموذجا)
ورقة عمل مقدمة في :
" المؤتمر العربي الدولي لضمان جودة التعليم " ، اتحاد الجامعات العربية ، وجامعة الزرقاء الخاصة ـ الأردن ، 12:10 / 5 / 2011 م .
إعداد
1 ـ أ . د/ إيمان محمد صبري ـ وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس لجنة المشاركة المجتمعية ، ورئيس قسم علم النفس ـ كلية الآداب ـ جامعة الفيوم
2 ـ د / الحملاوي صالح عبد المعتمد ـ دكتوراه الفلسفة في التربية ـ مدرس علم النفس التربوي ( منتدب ) ـ كلية الآداب ـ جامعة الفيوم .
ملخص ورقة العمل :
في ورقة العمل تلك، تم إلقاء الضوء على دور المشاركة المجتمعية في ضمان جودة التعليم، وإعداد خريجي الجامعة لسوق العمل، ( تجربة جامعة الفيوم ـ نموذجا) ، وذلك من خلال تجربة لجنة المشاركة المجتمعية ـ بكلية الآداب ـ جامعة الفيوم ، في ضمان جودة التعليم ، وقد تم الحديث عن: مفهوم ضمان جودة التعليم، مفهوم المشاركة المجتمعية ، ثم تجربة لجنة المشاركة المجتمعية من خلا المحاور الخمسة لمجالات المشاركة المجتمعية ، وتم من خلالها التعرف على كافة نشاطات لجنة المشاركة المجتمعية ؛ التي هدفت ـ في المقام الأول ـ إلى إعداد الطلاب لسوق العمل ، وذلك من خلال التعرف على مجالات سوق العمل المحلى بمحافظة الفيوم ، ثم تحديد الجهات المختلفة بسوق العمل التى تحتاج لخريجي كلية الآداب ، وتنمية مهارات الطالب بعد تخرجه لكي يضمن مكانا في سوق العمل ، ... الخ . وفي نهاية الورقة تم ذكرخاتمة وبعض التوصيات ، ثم ثبت بالمراجع العربية والأجنبية .

الاثنين، 25 أبريل 2011

نظريات الابداع

نظريات الابداع

د / الحملاوي صالح عبد المعتمد

تنوعت التعريفات التي تناولت مفهوم الإبداع ، نتيجة لتعدد الاتجاهات والنظريات التي تناولت مفهومه وحاولت تفسيره، إذ يعرِض الأدب التربوي ما يزيد عن 45 نظرية في الإبداع. كل منها فسرت الإبداع من جانب أو أكثر، وأسهمت في فهم تنظيم الطبيعة المعقدة للإبداع، إذ تعدّ النظريات الأصل والقاعدة التي انطلقت منها حركة الاهتمام بالإبداع، وأهمية تطويره وتدريبه عند الأفراد لغايات الوصول إلى الإنتاج المبدع.

اضطرابات التخاطب والكلام

اضطرابات التخاطب والكلام

د / الحملاوي صالح عبد المعتمد

هناك تصنيفات متعددة لاضطرابات النطق والكلام ، تختلف حسب الأسس التي يعتمد عليها في التصنيف، فمن الباحثين من يصنف الاضطرابات الكلامية إلى اضطرابات يرجع أساسها إلى عوامل عضوية واضحة orgonic مثل الأفازيا أو أحتباس الكلام، أو إلى إضطرابات ترجع إلى عوامل وظيفية functional مثل فقد الكلام الهستيري Aphonia، والأسباب العضوية غالباً ما تكون ناتجة عن إصابة أحد أجزاء جهاز الكلام بما في ذلك جهاز السمع. والأسباب الوظيفية غالباً ما ترجع إلى عوامل تربوية ونفسية أو اجتماعية، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود عوامل عضوية ووظيفية معاً في الاضراب. وهناك أيضاً تصنيفات أخرى مثل تصنيف هاريسون

العلاقة بين اللغة والفكر

العلاقة بين اللغة والفكر :

د / الحملاوي صالح عبد المعتمد

تعتبر اللغة أهم الاختراعات الاجتماعية التي تميز بها الإنسان عن الأحياء التي تقاسمه الوجود ، فقد كانت وسيلة إلى كل ما أنجزه من تراث وأبدعه ويبدعه من حضارة ، وبها تمايزت وتعارفت المجتمعات البشرية ، وتتعاظم وظيفة اللغة يوماً بعد يوم مع التقدم البشري ، وفي الحضارة المعاصرة ، حضارة الثورة العلمية والتكنولوجية ،حضارة الاتصال والمواصلات والفضائيات والانترنت والفاكس والأقمار الصناعية ، يفوق دور اللغة كل دور جوهري كان لها ، على خطر ذلك الدور في التاريخ ، فالكلمة الآن أكثر سيولة وأقرب مساراً عن طريق وسائل الاتصال الإلكترونية عبر الفضاء.

نظـريات اكتساب اللغــة

نظـريات اكتساب اللغــة :
د / الحملاوي صالح عبد المعتمد
لقد صاغ علماء النفس مجموعة من الفروض أو النظريات تضع في اعتبارها عناصر خاصة للنمو اللغوي تتراوح من الأسباب البيولوجية إلى النظريات التي تؤكد على خبرات الأطفال في البيئة، وعلى الرغم من أن كل نظرية تؤكد على بعد معين في نمو الطفل واكتسابه اللغة إلا أن غالبية المنظرين يعتقدون أن الأطفال لديهم استعداد وتهيؤ بيولوجي لاكتساب اللغة، ولكن طبيعة الخبرات يتعرضون لها مع اللغة إلى جانب نمو قدراتهم المعرفية تلعب دوراً في تشكيل كفاءة الأطفال اللغوية. وفيما يلي عرض لإبراز النظريات:
أولاً :النظرية السلوكية Behaviroristic theories
تقوم هذه النظرية أساساً على اعتبار أن

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

علم النفس المدرسي ـ أهدافه و مهامه

علم النفس المدرسي ـ أهدافه و مهامه

تمهيد : ـ

يجمع علم النفس المدرسي بين مبادئ علم النفس التعليمي وعلم النفس الإكلينيكي ، من أجل فهم ومعالجة الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم. هذا بالإضافة إلى تدعيم النمو الفكري للطلاب الموهوبين ، وتعزيز السلوكيات الاجتماعية البناءة لدى المراهقين، والحث على توفير بيئة تعليمية آمنة وفعالة ومشجعة، كذلك يهتم علم النفس المدرسي بالتقييم السلوكي والتعليمي وأساليب التدخل والوقاية والاستشارة.

السبت، 6 نوفمبر 2010

التأخر الدراسي .. أسبابه وعلاجه

التأخر الدراسي .. أسبابه وعلاجه
مدخل : ـ
يواجه التلاميذ واحدة من أهم المشكلات في حياتهم الدراسية وهي "مشكلة التأخر الدراسي" ، حيث يعاني منها: التلاميذ والاَباء والمعلمون على حد سواء، والتأخر الدراسي أو ضعف التحصيل من المشكلات التي لها أبعاد متعددة : نفسية وتربوية واجتماعية. من هنا حظت باهتمام كبير من علماء النفس والتربية والمدرسين وأولياء الأمور. فالـتأخر الدراسي مشكلة نفسية تربوية تعاني منها كل المجتمعات، سواء كانت هذه المجتمعات متقدمة أو متأخرة، لكنها تختلف من مجمع لآخر من حيث الشكل الذي تظهر فيه، ومن حيث الحدة التي تبرز بها ، .... وهكذا من حيث الطرق و الأساليب التي تعالج بها. و التلاميذ المتأخرون دراسيا غالبا ما يعانون من مضاعفات الرسوب الدراسي، و يكون عرضه للتسرب المدرسي الذي يعد الواجهة الرئيسة لإهدار الطاقات و الكفاءات، التي يمكنها المساهمة في النهوض بمختلف قطاعات الإنتاج الوطني لأي بلد.